من «أبيس» لـ «كوالالمبور».. القوة الناعمة المصرية تغزو العالم بـ «فروع دولية» لجامعتي القاهرة والإسكندرية| فيديو


الجريدة العقارية الاحد 04 يناير 2026 | 03:32 مساءً
من «أبيس» لـ «كوالالمبور».. القوة الناعمة المصرية تغزو العالم بـ «فروع دولية» لجامعتي القاهرة والإسكندرية| فيديو
من «أبيس» لـ «كوالالمبور».. القوة الناعمة المصرية تغزو العالم بـ «فروع دولية» لجامعتي القاهرة والإسكندرية| فيديو
مصطفى عبد الله

في خطوة وصفت بأنها "قفزة تاريخية" للتعليم العالي المصري، تستعد أعرق الجامعات المصرية لتجاوز الحدود الجغرافية، معلنةً عن تدشين مرحلة جديدة من "تصدير المعرفة" عبر فتح فروع دولية لها في الخليج العربي وشرق آسيا.

قرار جمهوري يمهد الطريق

دخل القرار رقم 4777 لسنة 2025، الصادر عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية.

ولا يعد هذا القرار مجرد إجراء إداري، بل هو ضوء أخضر لاستراتيجية الدولة المصرية في التوسع العالمي، وتحويل مؤسساتها الأكاديمية إلى مراكز جذب دولية.

خارطة الانتشار.. من عجمان إلى ماليزيا

وفقاً للمخطط المعتمد، تتوزع الفروع الجديدة كالتالي:

جامعة القاهرة

"الأم العريقة" تستعد لافتتاح فرعها الجديد في إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة.

جامعة الإسكندرية

تمتد جذورها من عروس البحر المتوسط لتصل إلى أبوظبي، وتتوسع أبعد من ذلك بفرع دولي في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

الجودة الأكاديمية.. ضمن الـ 1% عالمياً

تستند هذه التوسعات إلى رصيد أكاديمي ضخم؛ حيث تقع جامعتي القاهرة والإسكندرية ضمن قائمة أفضل 1% من جامعات العالم وفقاً للتصنيفات الدولية.

وسيكون بمقدور الطلاب العرب والأجانب الآن الحصول على برامج دراسية مصرية بمعايير عالمية، وشهادات معترف بها دولياً دون الحاجة للسفر إلى القاهرة.

البحث العلمي.. من "المعمل" إلى "الاقتصاد"

لم تقتصر الرؤية الجديدة على الجانب التدريسي فقط، بل امتدت لتشمل "اقتصاد المعرفة".

حيث تهدف هذه الفروع إلى تحويل مخرجات البحث العلمي إلى استثمارات حقيقية تخدم الدولة المصرية وتساهم في التنمية المستدامة، مما يعكس تحولاً جذرياً في فلسفة إدارة الجامعات الحكومية.